لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

12

في رحاب أهل البيت ( ع )

القيمة العلمية ، كما سنبيّنه في طيات هذا البحث ، أمّا التاريخ فلا يسجل لنا ولو واقعة واحدة من حياة أبي طالب تثبت كفره . والجدير بالذكر أن قضية إسلام أبي طالب لم تكن محل جدل طيلة حكم الخلفاء . الأمر الذي يؤكّد الأصول الأموية لهذه القضية في واحدة من مساعيهم للنيل من البيت الهاشمي ، الذي ملأت مناقبه ومفاخره الذاكرة الإسلامية ، ولا تخفى أهمية أبي طالب الذي يراه البيت الأموي المنافس الألدّ ، الذي حاز الشرف في قريش ، واكتسح أبا سفيان زعيم اميّة . . . من هنا سوف نتناول في هذه الدراسة ، إثبات إسلام أبي طالب ضمن عدة فصول . في الفصل الأول : نتعرض فيه إلى الخلفية التاريخية التي تولّى بسببها أبو طالب الرئاسة لقريش ، كونه يمثل امتداد الخط الإبراهيمي الحنيف . وفي الفصل الثاني : نعرّف بهوية أبي طالب الشخصية وصفاته وسيرته العامة . وفي الفصل الثالث : نسلط الضوء على مستوى علاقة أبي طالب ( عليه السلام ) مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) .